Seyaha - سياحة - Travel and Tourism Platform
عبير عبدالوهاب  فكيرة
عبير عبدالوهاب  فكيرة

عبير عبدالوهاب فكيرة

La Meca
Inglés, Árabe

في حضرة مكة، لا تُقاس الأعمال بحجمها، بل بما تحمله من نية، ومن يخدم ضيوف الرحمن لا يؤدي مهمة، بل يكتب أثرًا في قلوب عابرة ستبقى شاهدة له بالدعاء ما بقيت الذكرى المستشارة والقائدة المرشدة السياحية ابنة مكة الباره عبيرعبدالوهاب محمد جميل فكيره اول مرشدة سياحية من أرباب الطوائف وأولها حاصلة على درجة ١٠٠ في اختبار الرخصة عملت في خدمة ضيوف الرحمن منذ طفولتي مع سيدي و والدي رحمهما الله وبدأت الرحلة....كنا تستشعر من ضيوف الرحمن هذا العبارات أنتم الذين جعلتم الرحلة أيسر والقلوب أهدأ، والوجوه أكثر طمأنينة، كأنكم امتداد لرحمة خفية تمشي بين الناس دون أن تُرى في كل ابتسامة تقدمونها، وفي كل إشارة طريق، وفي كل كلمة تطمين هناك حب خالص لا يُقال، لكنه يُحس ويُخلد أنتم وجوه الخير حين يتعب الزائر، وأنتم السند حين يضيع الاتجاه، وأنتم الطمأنينة حين تضيق اللحظة، وكأنكم لغة رحمة يفهمها الجميع دون ترجمة ليس أعظم من أن تكون سببًا في سكينة قلب جاء من أقصى الأرض، يحمل دعاءه، ويبحث عن الطمأنينة، فيجدها في حسن خلقكم قبل أي شيء آخر كل خطوة تخطونها في خدمة ضيوف الرحمن، هي عبادة مضاعفة، وكل جهد تبذلونه هو رسالة حب صادقة تصل إلى السماء قبل أن تُرى في الأرض أنتم الذين تزرعون في ذاكرة المعتمر أجمل صورة، وتجعلونه يعود وفي قلبه امتنان لا ينتهي، وذكرى لا تُنسى خدمتكم ليست عملًا، بل شرف، وليست واجبًا، بل اصطفاء، أن تكون قريبًا من ضيوف الرحمن يعني أنك قريب من دعوات لا تُرد سلام على أيديكم التي تمتد بالعون، وعلى قلوبكم التي تتسع للجميع، وعلى أرواحكم التي اختارت أن تكون في هذا المكان، تؤدي رسالة عظيمة بصمت وإخلاص أنتم الحكاية التي لا تُروى كاملة، لأن أثرها أكبر من الكلمات، لكن يكفي أن الله يرى، وأن الدعاء يسير خلفكم أينما ذهبتم ( عبارات سطرت بالقلوب قبل الايدي من ضيوف الرحمن حج ١٤٤٧

Tours disponibles

Acerca del guía

في حضرة مكة، لا تُقاس الأعمال بحجمها، بل بما تحمله من نية، ومن يخدم ضيوف الرحمن لا يؤدي مهمة، بل يكتب أثرًا في قلوب عابرة ستبقى شاهدة له بالدعاء ما بقيت الذكرى المستشارة والقائدة المرشدة السياحية ابنة مكة الباره عبيرعبدالوهاب محمد جميل فكيره اول مرشدة سياحية من أرباب الطوائف وأولها حاصلة على درجة ١٠٠ في اختبار الرخصة عملت في خدمة ضيوف الرحمن منذ طفولتي مع سيدي و والدي رحمهما الله وبدأت الرحلة....كنا تستشعر من ضيوف الرحمن هذا العبارات أنتم الذين جعلتم الرحلة أيسر والقلوب أهدأ، والوجوه أكثر طمأنينة، كأنكم امتداد لرحمة خفية تمشي بين الناس دون أن تُرى في كل ابتسامة تقدمونها، وفي كل إشارة طريق، وفي كل كلمة تطمين هناك حب خالص لا يُقال، لكنه يُحس ويُخلد أنتم وجوه الخير حين يتعب الزائر، وأنتم السند حين يضيع الاتجاه، وأنتم الطمأنينة حين تضيق اللحظة، وكأنكم لغة رحمة يفهمها الجميع دون ترجمة ليس أعظم من أن تكون سببًا في سكينة قلب جاء من أقصى الأرض، يحمل دعاءه، ويبحث عن الطمأنينة، فيجدها في حسن خلقكم قبل أي شيء آخر كل خطوة تخطونها في خدمة ضيوف الرحمن، هي عبادة مضاعفة، وكل جهد تبذلونه هو رسالة حب صادقة تصل إلى السماء قبل أن تُرى في الأرض أنتم الذين تزرعون في ذاكرة المعتمر أجمل صورة، وتجعلونه يعود وفي قلبه امتنان لا ينتهي، وذكرى لا تُنسى خدمتكم ليست عملًا، بل شرف، وليست واجبًا، بل اصطفاء، أن تكون قريبًا من ضيوف الرحمن يعني أنك قريب من دعوات لا تُرد سلام على أيديكم التي تمتد بالعون، وعلى قلوبكم التي تتسع للجميع، وعلى أرواحكم التي اختارت أن تكون في هذا المكان، تؤدي رسالة عظيمة بصمت وإخلاص أنتم الحكاية التي لا تُروى كاملة، لأن أثرها أكبر من الكلمات، لكن يكفي أن الله يرى، وأن الدعاء يسير خلفكم أينما ذهبتم ( عبارات سطرت بالقلوب قبل الايدي من ضيوف الرحمن حج ١٤٤٧

عبير عبدالوهاب فكيرة